السيرة والمسيرة التاريخية:
أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري، فَقَد بصره في الرابعة من عمره لكنه أوتي حافظة وذكاءً لغوياً خارقاً. اعتزل الناس في بيته لما يقارب أربعين عاماً فلقب نفسه بـ 'رهين المحبسين' (العمى والبيت). كتب رائعته الأدبية الخيالية 'رسالة الغفران' وديوانه الفلسفي الصارم 'لزوم ما لا يلزم'، وتميز بأفكاره التأملية العميقة في الحياة والزمن والعدالة.